لامشكلة | علي المضوني

لامُشْكِلة
قدْ كُنتِ أنْتِ
في فؤادي البسْمَلة
لكنَّني لمَّا نصفتُ تِلَاوةَ
العِشقِ المُبِين 
وجدتُني في حِيرةٍ 
من آيتيْن :
عَيناكِ والليلُ الحزِين
أدركتُ ساعة لوعة
أذكتْ تباريحَ الوَله
ماسر تلك الهرولة

قد صَحَّ في تفسير 
أربابِ والهوى والحبِ
أنكِ مُذهِلة  ••••••

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة