وحيدةٌ أسير | آلاء فوده



وحيدةٌ أسير 
ووحيدةٌ ينفرط من قلبي الطريق 
خطوةً
خطوة 
وبدمٍ ساخنٍ على الأرصفة 
أستطيع كتابة النهاية
أذرف دموعي في أحواض الغسيل 
مخافة أن تراها ابنتي في أطباق المكرونة 
دموعي مالحة 
حتمًا ستؤذي كبدها الصغير 
إذا ما ابتلعتها 
وحوضي كبير 
يتسع للطريق 
وللوحدة 
ولأفكار امرأةٍ بلا حيلة عن الحيلة 
وعن الدوائر المالحة حول عينيها 
وعن محاولات الرجوع 
بعد كل هزيمة 
بيدٍ فارغة 
وقلبٍ يسير بلا ذاكرة  
فينفرط منه الطريق 
خطوة 
خطوة.

٢٣ فبراير ٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة