فصول | علي المضوني

كأنِّي
بُعثتُ من تحتِ رُكامِ الغفلاتِ
رويداً رويداً أزيحُ ستارَ وهمي
أيقنت أنَّ الحُبَّ مسرحيةٌ هزليةٌ

نصفُ عقدٍ من الكلمات
ظلتْ طافيةً على حافة النبض
تمر فصول العمر موحشة
تتربص بها أصابع الغيب
قصص الحب
تتراكم في زاويةٍ حرجةٍ
نقطة التماس
على منحنى اقترابي الهَشّ
لم تكنْ كافيةً ليكتملَ مداري

في كلِّ يومٍ
تلهو في محيط قلبي
ألفُ ليلى
  وأنا الهو مع أنثَّى واحدة
امتهنُ مغازلةَ السَّراب
  اضاجعُ وسائدَ الليل
برجولةًٍ كاملةٍ
لتنجبَ بعد ليلتينِ
قصيدةً صاخبة

بعد موت أبي
لم أبكِ بسخاءٍ
الا من ظلم الأقربين

أنا الغريب في نفسي
أخذت مني الدروب الطوال
عمراً من الترحال
تسلمني ليالي الشتات
لظلمة وغربتين
وفجري لايكاد يُبين

هذا الشوق المتدفق
كسيل العَرِم
سَدَّتْ مجراه
جدران قلبها المُقعد

تلك الشامة المنتشية
في خد لقمر
أثارتها مسحة الوله
في نبرة همسي
فأغرتْ بي الظنون

للنجمة نصف وجه
وللقمر ثلاثون وجهاً

دخان كثيف
يتصاعد من رئة الليل
ضجيج في صدور العذارى
ينبئ بثورة تهب لنا
مزيداً من الفشل

في ساعة متأخرة
من نبض قلبي
صليت مع سُراة العشق
ختمت ورد شرودي
ونويت البقاء
على شط شامة ونفحة عطر

ال علي 10 رمضان1441هجرية





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة