زهو | إبراهيم داوود

زهو

هناكَ دائمًا ما يبرر تعاستنا 
نسألُ أنفسَنا كل مرة : ومتى نجونا ؟
نستدرج الذكريات الأليمةَ 
"نستدرجها كلها" ..
فنشعر بالزهو
لأن الذى قطع كلَّ هذه المسافةِ 
وهو ينزفُ
لن تغلبَه تعاسات الدنيا
نحن طيبون ..
ويعلمُ الله.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة