الرئيسية » » حين يباغتني طيفُك | سهام الدغاري / ليبيا

حين يباغتني طيفُك | سهام الدغاري / ليبيا

Written By علي المضوني on الأربعاء، 4 سبتمبر 2019 | 12:53 م

حين يباغتني طيفك
أجنح للسكون
گ حصان سبق أعياه الركض
حتى لا أضطر لمقارعة الدمع بعينين معصوبتين
عن الرؤيا مذ فارقتك
                      ................
أعلم أن منهجي في الحب أعوج
مثلاً ....
كأن أعلق مناماتي على صدر السماء
ثم أقضي الليل لاهثة وراء تأويلها
أو أن ....
أتغاضى عن التحديق في جملة تصاويرك
في حال تجدني حشوت مخيلتي بكل تفاصيلها
                      .............
كنا عاشقين متباعدين
وكنت أسير عكس الأتجاه الجغرافي
لملء الفراغ الذي بيننا
لا أدري متى توقفتُ عن فعل هذا ؟
ربما حين توقفت أنت عن مناداتي ب <سهامي>
                   .............
منذ غيابك وأنا أفكك جسد اللغة
ثم أعيد تركيبه
علني أخرج بنص واحد متماسك
أسُدُ به ذلك الثقب في قلبي
وفي كل مرة أجدني وقد تُهت بين أروقة المعاني المبهمة
                  .............
والأن ها أنذا أفكر بقفلة مناسبة لهذا النص الركيك
كأن أقول مثلاً
تباً لهذا النص ولكل القراء
و لغيابك
و لك •
                  ___________

#سهام

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.