الرئيسية » » شامات | علي المضوني

شامات | علي المضوني

Written By علي المضوني on السبت، 31 أغسطس 2019 | 10:47 ص

وأنتِ تتفقدين شاماتِ جسمك
ستكتشفين أنكِ فقدتِ نصفها
حينما رقَصْتِ على ايقاع
دقاتِ قلبي

يحدث أن أشتاق للحظات طيشك
وأنتِ تكتبين حروف اسمي
في سطور مذكراتك اليومية
تعطرين قصائدي فيك
بألف قبلةٍ
طبعها حنينُ شفتيك
على جبين حروف إسمي

هل تشتاقين الآن مثلي؟
لنقش إسمينا على
جذع شجرة السنديان
أن نركضَ بعيداً
فتعانقنا سحائبُ الفجر
بشوقٍ منهمر
تغسل دَنسَ آلامنا
وتروي عرائسَ أحلامنا
تبلل وجهينا
فتتشكل أنفاسُنا
حبَّاتِ بَرَد

الا تتشوقين؟
لسماع قصيدتي الأخيرة
كتبتها على بحر عينيك
بتفعيلة نبرات صوتك
كانت حروف اسمك الرَّوِي
ونَخْبُ رضابك القافية

في كل مساء
مازالتْ آثار عطرك
تفعل بي ماتشاء
وأنا رهن تسابيح الشوق
المنثور في أزقة عشقي

تقُدُّنِي عقاربُ الذكرى
وأنا أسيرُ خيالاتٍ لاتنام
حين يتناغمُ صهيلُ الأنفاس
مع جنون القُبلات
شامةً شامة

2019/8/31
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.