الرئيسية » » تجليات على شاطئ البحر | سامي الأكوع / اليمن

تجليات على شاطئ البحر | سامي الأكوع / اليمن

Written By علي المضوني on الأحد، 7 يوليو 2019 | 5:30 ص


تجليات على شاطئ البحر
ــــ
هناك على شاطئ البحر
كنا وقوفا..
أنا..
والجمال..
وبعض القصائد
نحاول أن نتخلى عن الحزن واليأس
وأن نتحلى بأحلامنا الدافئات..
كدمعات ساجد
نحاول ان نقنع البحر..
أن لا يزمجر ثانية
أن يغني صغار القوارب حين تمر
ترافقها دعوات العجائز
والصبية الجائعين..
وهم يحلمون بأشهى الموائد
نحاول أن نستعيد الحياة ولذتها
من لهيب القذائف..
حين يفجرها التائهون الحيارى
وهم يبحثون عن الله في شارع..
ليس فيه سوى قدرة الله
حيث الصغار يمدون ضحكاتهم
رغم كل الخراب..
وقبح اليباب..
وحزن المساجد
نحاول أت نتعلم فن التجاهل
والرقص..
والضحك حد الفناء
وان نتلذذ حتى بآلامنا
بانكساراتنا
بالجروح التي تتعمق دوما بأرواحنا
بالدموع المريرة..
حين يطاردنا اليأس ظلما
فنسلم أرواحنا للبكاء
ولأن الحياة..
ومن في الحياة..
بطولاتها
وهزائمها
وملاحمها الهمجية..
محض هراء
عزمنا : بأن نعلن الله ربا لكل العباد
وأن النبيين..
كل النبيين..
والتابعين لهم بشموخ..
دليل لهذي الخليقة نحو السداد
وأن السماء..
ومن يعشقون السماء..
ستحكم في الأرض..
رغم أبي جهل..
والظالمين..
و "أحمر عاد"
وأنا سنحيا عنادا
برغم الطغاة..
وأذنابها
ورغم المنايا..
وأسبابها
ورائحة الحرب والموت..
رغم الحداد
وأن غدا سوف يأتي جميلا
كما لم تصوره نفس امرئ خانع..
موغل في الرقاد
  
#سامي_الأكوع
#الحديدة_2015
#من_الأرشيف


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.