الرئيسية » » النوافذ تسبح في الفضاء | فاطمة شاوتي

النوافذ تسبح في الفضاء | فاطمة شاوتي

Written By علي المضوني on الثلاثاء، 16 يوليو 2019 | 5:32 ص

النوافذ تسبح في الفضاء...

الثلاثاء 16 / 07 / 2019

_ في جيب سترتي الخلفي
     سبعة قطع من السماء...
    وضعتها في كيس من البلاستيك
    قبل أن تصبح اطباقا طائرة...
   وفي الجيب الأمامي
   جمعت المطر في أكياس حجرية
    قبل أن تتحول طوفانا...
   ثم كورت الأرض في شيش نايلون
    قذفت به راس الفيفا...
   قبل أن تصير ناطحة القرن
   وتتحول المنتخبات
   مزرعة للحيوان...

_ وانا بين الأكياس جلد ناشف
    كفطام لفظه طفل...
     يتشعبط إلى حلمة الثلج
   يعض التراب
   كي تنبت الحياة في ضرع
   البقرة الضاحكة...

_ أنياب الحليب في قرن غزال
    نهقت في وجه الليل...
   حين امسكها تحاول البكاء
   على شجرة تفترش جذورها
   فينبت في صدري الطين...

_  امتدت يدي إلى المعطف
    دثرت به بقايا جثة...
     تتجول في يافطات المدن
     وقفت في محطة...
    الأشباح توزع كؤوس شاي
    على الهواء...
    وتسير إلى محطة ثانية
    يحرسها راس غول...
    افرغ حمولته من الرعب
    وترك المفاتيح بيد un extraterrestre
    تحرس الليل...
   ثم نام على عين واحدة...

_ الصبر مفتاح يشرب الصدأ
   ويمضي...
    لاينتبه لأحد
     ولااحد ينتبه له...
    فكيف أقف بين السماء والمطر
    ولاادخل القصيدة أرضا
   دون بشر...؟

_ أفرغت الصبر من صدر أيوب
   على البحر...
    كي أقشر دماغي من ملح لاجئ
   هربه البحر...
   فعلق في قشرياته
   ولم يتحول إلى تمثال حجري
   او إلى حجر أسود...

_ نبتت شجرة الملح من جسدي
   وذابت في الرمل قصيدة ...
    تبحث عن قطعة سكر
   كي تكمل قافية توزع العسل
   في جنازة...
   تنتظر موت النحل
   بفارغ الصبر...
  وانا بعد
  لم أصح من كابوس الحرب...

فاطمة شاوتي / المغرب


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.