الرئيسية » » مراوغات -سريالية | عدنان العمري

مراوغات -سريالية | عدنان العمري

Written By علي المضوني on السبت، 22 يونيو 2019 | 11:44 ص

#مراوغات_سريالية
""جسٌّ طفيفْ .. يروّض حمّاكِ
______________________
1
يدخل الصبحُ
وحشدٌ من الهواجسِ
يزرر قمصانه٠٠
متعبٌ في  جملتي
كالّتي مارست الحب كمهنة ٠٠
______
2
الآن والعمر يشير إليَّ
كأني لا أُرى
كمسحة غبارٍ على نوافذِ الذاكرة ٠٠
أيحق أن يكون
للملاءات العرقانة جسدك
وللنسيان صدري ٠٠٠
________
3
أفترضُ
أن تقدمي تنازلًا لغويًا واحدًا
-هذه اللية على الأقل-
وتقبلي الحبّ معطوفًا
مني إليك بكلّ حلاتي ٠٠
فأنا أؤمن
بالإنعطاف اللازم وجوبًا
من أيسرك إلى أيمنك
 كيفما شاء المنحنى ٠٠
وأؤمن
بضرورتك كجدوى الفنِّ
في كفر السأم ..
وبحداثتك بارتكاب الليل
كزقاقٍ لقبلةٍ طارئة ٠٠٠٠
__________
4
أخطف وهلة من على خاصرتك
وأمضي إلى آخرِ رواق الحبِّ
أسمع حجة واهية
أشاهدك تمضين ونفترق ٠٠٠
فأعلن تنصلي من حديثك الفاتر هناك
وأعود هنا في ظل فمك بالتحديد
أقطف  وعدًا طازجًا
أحمله وأهرول لهناك حين سنفترق
وأرميه أمامك
وهو ما زال رطبًا  ٠٠٠
_____________
5
أنتِ هنَّ
الفاتنات الـ يؤثّثن الفجر بصوتهنَّ
حين من صباح البلاد
صودر الكنار
وحين من قلق الشبابيك صبحًا
تفتتح عاشقة أكوزيون النهارِ
بصوت فيروز ..
٠٠هنَّ كلهنّ ٠٠
وأنا كلّ العيون الـ علِقت
على فستانك العصري
حينك مررت بحيٍّ مضرجٍ
بالشعراء البائسين  ٠٠
_________
6
شيڤازيةٌ بشفتيك حانة
وأنا إذ أثمل
لا أحصي الأقداحَ
ولا عربدة القناني على شفتّي ٠٠
أحبك هكذا
بمنعرج النحر لي بارٌ
 فأتكتك بأصابعي
تحت العنق تمامًا
مسافة عطشين قديمين
وأنتظر الكؤوس ٠٠
________________
7
كيف الكلام في شفتيَّ
يحرج فلاسفة المنطق
إذ يحبل القصد برجع الكمنجات
ويلد المعنى فيك جيلًا من العناقات  ٠٠
___________
8
كنتُ مهيَّأً لجنّة الفوضى
وكنتِ الـ تزخرين  بالنبيذِ
حِلٌّ أنا من التوضيحِ ..
وحلوٌ ثغرك  بالجموح  ..
_________
9
الوقت الحسنْ
ذاك البعيد عن سعي القلب
وأنا الّذي أمد في خطوتي
وضيقٌ احتمال الطرق ٠٠
للآن صلّيت من أجلك
نهارين منكهين بالقلق والحبّ
حد أنّي على مرمرك
تعبتُ و مارست نعاسي ٠٠
والوقت الحسنْ
ما زال بعيدًا عن سعي القلب ٠٠٠
____________
10
قلت أنا
شكاية الريح من مهنة الدوران
أقف الآن قبالة الله
أناقش جدواي وبعض الأمور العالقة  ٠٠
في مقام الوصف مثلًا
 كيف يقولني العمر لاحقًا
وردًا منسيًا طيَّ دفاترك
وفي مقام الشرح
كيف يعربني الوقت
نوبتك بالهذي سابقًا
وأنت خارج الوعي ٠٠
أسأل الله
كيف يترك العاشقَ
كـ سؤال حامضٍ لا سكر فيه ٠٠
فيهبّ حتّى من لا يعرف الله
مثل زوبعة ٠٠ ويجيبُ ٠٠


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.