أغيب لأحضر | عزيز قويدر

** أغيبُ لأحضرَ **
ظلمةُ كهفِي تُؤْذِنُ بعودتي إليّ
تسكنُ حواسّي فأسير
من أقاصي البعدِ أنطلق نحوي
يلوح شخصي على التّداني
كفكرةٍ تشرع في ارتداءِ الحروف
صمتُ الصّمتِ يسحرني بالبيان
تُسكرني فصاحتُه فأراني ...
أراني سؤالا يلتمع بيني وبيني
يتردّد صداه في جنباتِ كهفي
يرقّ ويصفو فيرتدّ لحنا بليغا ،
سؤالا وَلُودًا
يُداخلني ، يهزّني ...
كلّما لاح لمراكبي شطٌّ
ّ وخَامرني طيبُ الحلولْ
رفّ في الرّوحِ جناحٌ فلا وصولْ
................ ع ..ق



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة