الرئيسية » » كسور جارحة | دامي عمر

كسور جارحة | دامي عمر

Written By هشام الصباحي on الأحد، 16 ديسمبر 2018 | 11:06 ص


كسور جارحة | دامي عمر

تختبرني في الحب 
افشل
فأنا حين احببتك
لم ابن على نموذج
ولم يكن لي غير قلبي إليك دليلا
... 
لا تحتفل بعيد ميلادي
ذلك يوم ضيعه الحساب
 تجري السنون
بسرعة عامين في واحد
فأنا اعيش عمرين
عمري وعمرك الآن
....
يستريح الحطاب
جذعه الى جذع الشجرة
"منشار العمر اشد مضاء من منشاره
وساعد الوقت أقوى "  ، تقول القبرة 
و تطير بعيدا
....

جئت إلى الحياة  بعد آخر نقطة في السطر
لهذا لا أحب ان ابني على سابق
يعجبني  البياض البكر
و تلهمني المساحات الفارغة 
و في وصيتي
تركت البياض للقادمين بعدي
.....
ماذا تعني "أفكر فيك" ؟
إذا لم تكن اتخفف مني
وأسافر في جحيمك
وحين أعود منك
اشتاق اليك 
انت الذي لا جنة لي سواك
.....
الساعة صفرا
أنا لوحدي الآن
لوحدي كثيرا
اكلم نفسي كي لا أجن
اكتب ما اقول أحيانا
هذا الكلام المفكك ظاهرا
حيتان اصطدتها والبحر نائم
.... 
صديقي الشاعر ،
ها نحن 
بقليل من الخيال 
نبني خيمة 
تتدلى من سقفها ثريا عظيمة
ثريا من مجاز
بينما نحن
نصطدم في الظلام
بكسور المعنى الحادة
و لا نشكو ...
....
"إذا كنت لا تحب فأنت واقعي"
مكتوب على واجهة متجر لباس داخلي للنساء
ياللمكر!!
من يحتاج للتصريح بالحب
كي يشتري لامرأة 
لباسا داخليا 
الذين أحبوا في الصحراء
اضاعوا خفافهم وانتهوا مجانين



التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.