شعاعٌ واهم | محمد الظافر / اليمن


نزيف ذكريات يطارده وسط ظلمة من تهميش لمشاعره الشابة .. كل ما يتعلق بها أصبح ذكرى ..
 حتى حاضره الذي يربطه بها أصبح ذكرى كذلك ...
 أخذ يبحث عن شعاع نور يراها من خلاله ..
لكن هيهات فالظلمه اختلطت بدمه ...
ومع هذا ما تزال مشاعره شابه باتجاهها ولم تخذله أبدا ...
 لكنه صدم عند لقياه لذلك الشعاع بأن شبابه هو من تولى الخذلان ...
 نعم انه العمر !!
فلم يرى من ذلك الشعاع الا حفلة خطوبتها ...

في الواقع كانت بمثابة مقبره لمشاعره !..









تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة