الرئيسية » » في حْلْكَةَ الضياع | علي المضوني

في حْلْكَةَ الضياع | علي المضوني

Written By علي المضوني on الاثنين، 8 أكتوبر 2018 | 5:14 ص

ليلٌ منكسـرُ الجبين
رصاصةٌ تائهةٌ تتخبطُ
في
صدر السماء
ينتهي بها المطافُ في
عُقْرِ رأس طفلٍ يلتحف يُتْمَهُ

أشباحُ طيورٍ من حديدٍ
توقظ الأمهاتِ
خوفاً على أطفالهن
يرتشفون الخوف
في أكوابٍ ملطخةٍبرائحة البارود

رويداً رويداً تنطفيء
قناديل الباحثين
 عن سبيلٍٍ من النور
في حُلْكَةِ الضياع

أفتح نافذةً في عين السماء
أتحسس ظل ملائكةٍ
يَسيحون في المنافي
يدسون نقمة القدير
في أفواه الجائعين

سِتون عاماً والأنبياء في وطني
يدعون للحكمة والإيمان
فارتضينا أن نظل للأوثان عابدينْ
وبحرمة الأوطان كافرين

فأشهدُ ألاَّ إياب بعد الغياب
وأنَّ الصالحين في وطني
في الدركِ الأسفلِ
من حانات العذاب

أسفك ادَّكاراتِ عمري
أتدثر بشرشف أمي
يلوح لي طيف أبي الملحود
 يلقن أسراب أحلامي
 رخصةَ العبور لعالم النور

أتوجس خيفةً  على تمتات حبي
تحملها الريح العقيم
وترمي بي في جبٍ
سحيقٍ ضلت طريقه
أقدام الأنبياء.

أفتش عن قمري
يتيه بي المسرى
أشهق بكل ما أوتيت من شجن
ينبت بين شفتي طَلْعُ الحبيبة
تتزاحم حول ظلها ديدانٌ بشريةٌ
يتناسلون في محاريب الشياطين
يستوطنون جنات الكلام
ويقطع الصمت لساني










التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.