على أجنحة غيمة |عزيز قويدر

وئِيدَ الْخَطْوِ
أَجُوبُ سَمَاءَكِ الْمُتْرَعَةَ عَطَشًا
أَرُودُ فضاءَكِ المُشْبَعَ بالْغِيَاب
أُدافٍعُ بِالحُلْمِ هُوجَ الرِّيَاحِ
عَلَى أَجْنِحَةِ غَيْمَةٍ
 مُثْقَلَةٍ مَجَازًا
كُلَّمَا تَشَبَّعتْ لَهْفَةً
، حُبْلَى بأَلْوَانِ الْحَنِينْ ،
أمْطَرَتْ حُرُوفًا
تَنْضَحُ وَجْدًا دَفِينًا
تَكْتُمُهُ بَلابِلُ الرُّوحِ حِينًا
وتَفْضَحُهُ الآهَةُ والْحَنِينْ ..










تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة