غيمات آب | علي المضوني

غيمات آب
تنثر في وجهي
شحوب ذكرياتي السقيمة
يرمقني الأمس ساخراً
يوسوس صفير الغياب
في براعم أحلامي
ليتني أقوى على ليْ ذراع شجني

تصرخ في مسمعي غيمات آب
هذه آثار ثنيات جرحك السحيق
مازالت تحكي عن انتكاسات هزائمك
حيث تهاوت شراعات عشقك
فآوي الى ظل السكون

موحشٌ صمت ارتحالي
متوحشٌ وجع انكساراتي
على شاطيء الظمأ
جاد بها نهر الحب
وجاد نهر عينيها بشفاه القصيدة
لكن نبضة الفقد الأولى
هدت أركاني
وكان الصمت توأمي






تعليقات