الرئيسية » , » إلى /رولان بارت | رشا أحمد

إلى /رولان بارت | رشا أحمد

Written By GPP LTE on السبت، 2 يونيو 2018 | 2:48 م

إلى /رولان بارت

سيدي بارت 
عفوا 
تأخر الوقت كثيراً
هل يأتي الحب متأخراً !؟

أنا سأجيبك
يأتي متأخراً 
دائماً 

بارت 
أنا أعرفه 
قابلتك ذات صدفة 
أنا وحبيبي 
في حانةٍ قديمةٍ 
على البحر ِ
اقترح علينا 
عشرين مدخلاً
للحب ِ
لم نصدقك 
لماذا كنت تتلعثم 
وأنت تفض غبار الحكاية 

سيدي بارت 
كم أنت أبله 
العاشق لايشكو الحب 
لكنه حين يشتد المطر 
يتوه منه مقبض الباب 

بارت 
يردد حبيبي 
أنه لم يرتد 
الأقنعة 
لم تخنه المعاني 
ولا الوصف 
ولاحبائل النظرات 
فقط 
كان كسولاً جداً
كلما اقترب من ظلينا 

بارت 
هل تحب أم كلثوم 
هل أضاءت ليلك
بالآهات 
هل رمت منديلها 
في لذة النص 

سيدي بارت 
الليلة سأحتفي بك 
سأنزع العالم من صدرك 
وأضحك أنا وحبيبي 
وهو يتعكز على كتفي 

فقط أترك 
أقنعتك 
عند الباب 
لأجيد ترتيب الحكاية 
كخبز فوق رأسي 
يأكل الطير منه 
وأجوع 
فتهبط من السماء 
آهاتي 
احتراقي به وجعا 
لم يكن سوى فكرة 
راودتني 
كاللاوعي 
يسبق الظل 
حين يقول أُحبكِ
هل جربت أن تسبق الاثنين معاً

هل لسعتك 
قُبلة 
من شفتين جافتين 
دون لهاث 
الشوق 

كم مرة ستغفو ابتسامة بلهاء على يد حبيبتك 
كم مرة ستعلمها حين تسقط  
ألا تتكسر كلمة 
أحبك 
بعيدا عن شفتيك  
كم مرة وكم ستزرع  بكف فارغة الريح
وبالأخرى 
ستجمع الماء 
وأنت تلوح بقلبك 
لينمو البنفسج 
على كفها 
لعل ظلها يصير غابة 
لعل قلبها يعود إليها 
 ماذا 
لو أنني منحت الريح نظرتك !

أُحبك 
هل يكفي لأنجو فيك من نفسي ! 
بارت
 الإشارات 
التي وقعها حبيبي
 في جسدي 
  أتبعها مثل مراهقة 
 وحبيبها
 حارس فنار 
على ظهري
 في الليل تروق له الحياة 
 وهو يضلل كل السفن 
حتى تحترق 
في شطي!


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.