الرئيسية » » ثمّة بكاءٌ ... منعني عن الندى | شاهيناز شيخه

ثمّة بكاءٌ ... منعني عن الندى | شاهيناز شيخه

Written By موقع يوم الغضب on الاثنين، 23 أبريل 2018 | 9:05 ص

ثمّة بكاءٌ ... منعني عن الندى  |  شاهيناز شيخه


كانت قصيدَتي تتقمّص ُ
ما تقرأه من قصص الحبِّ 
لكن ْ ..
حين نزلتُ
 من قصورِ أبي 
لأمطارٍ 
ستظلُّ تدلفُ من ذاكرتي
صفعتْني الخياناتُ 
تجمّد الحبُّ في عروقي 
قبل أن يولد!
صارَ قلبي عظيماً 
كالسّنديان 
صار
يعيشَ حرائقَه 
و يصمت ُ
حين سألتَني :
من انتهكَ مُدُنَ الوردِ
ألفُ مديةٍ 
كانت تصرخ 
في جسدي !! 
كان الفجر عالياً
لكنْ
 ثمّة بكاءٍ 
منعني عن الندى
قصيدتُكَ:
الشاهد ُالوحيدُ 
على انتهاكِ سمائي
ظلّت صامتة 
كانَ الفجرُ عالياً
لكن ْ.. 
ألف مديةٍ 
ظلّت ......
تصرخ في جسدي!!
حين علّمتَ قصيدتي 
أنْ تكونَ جسورةً 
في انتمائِها إليكَ
كنتَ تشهدُ 
بكاءَ الخزامى في حروفها
وهي تقرأ ُ
تفاصيلك َ
غيرِ المعلنة
كانَ عليها أنْ تدركَ
_ وهي تشهر كطفلةٍ 
حروبَها البيضاء -
أنك لن تلملمَ أوراقها 
المتناثرة  في خريفك
 وهي ترتعش 
بين يديك
كغيمةْ
حين سألتني 
من أسال دموع الورد 
لم تكن تعلم 
أنك بين يديك 
تمزّق جناح فراشة 
أنت ملاك 
لكنّك ملاك الموت ! 
حين تبنّت في طريقِها إليكَ
خطوطَها 
الواضحة 
المستقيمة
كنتَ ضائعاً 
في أشكالك الهلامية
في دوّاماتكَ اللّامتناهية 
كنتَ شتاءً بلا مطر
حين مرّت بجانبك حزينةً كنهر!
__________________________________
شاهيناز شيخه
(شاعرة سورية)
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.