الرئيسية » » عشر قصائد من ديوان العشوائي | أسامة الحداد

عشر قصائد من ديوان العشوائي | أسامة الحداد

Written By موقع يوم الغضب on السبت، 21 أبريل 2018 | 7:51 ص


قررأن يكون مبدعًا

وجد غلافًا،
 يحمل حروفًا مطموسةً،
وخاويًا من الورق...
استضافه فى حجرته،
صار كاتبًا منذ تلك الليلة ...



ربما

أعرف تلك الطرقات جيدًا،
تركت ما يشبهني على أرصفتها،
أعرف تلك الطرقات جيدًا،
مشيت بها كثيرًا،
إلى أن تخاصمنا،
ولم أجد خطوتي،
ولم أعثر على الطرقات التى أظّن....




مجرد مقولة

شجرة التوت منحته أسرارها،
كرر مقولته،
وهو يمتص الثمارالصغيرة،
 ويتسلق جذعها بهدوءٍ المحترفين،
ومهارتهم...
قبل أن يصبح شجرًة هو الآخر


مقايضة

بعد خمسين سنةً
أفقد أحد أحلامي،
لم أعد انتظر شهرزاد كل ليلة،
لتقص حكاية لي،
وقايضت رغبتي،
بقليل من النوم،
والكثير من الندم....


القناع

أشارت قطةٌ لمطفأة السجائر،
وبكت...
لم أدرك ألمها..
كانت تؤدى وظيفتها،
صامتةً...
تضع قناعًا محايدًا،
وتخفي انهيارها بالبكاء...



نوع من التغيير

قال ما رأيك أن نلعب الشطرنج
بدون ملكين؟
بعدها....
بدأنا فى زراعة المربعات الخالية،
وتوظيف الوزيرين
فى حراسة مبانٍ،
نفكر فى إقامتها....


الرقصة

سأحكي يومًا عن علاقتي بأربع ملكاتٍ،
جئن من أوراق اللعب،
ليرقصن لي...




الكنز

سأعاود البحث عن كنزٍ،
كلما وجدته مضى....
وأبدأ اللعبة من جديدٍ،
وأنقر لوحة المفاتيح...




الاحتمال الأخير

بين احتمالات عديدة لرمية النرد،
تختفي الأرقام،
وأخسر من جديدٍ،
فأنا مقامرٌ فاسدٌ،
أحتفي بخسائري،
وأواصلها.....


نعم رأيت ذلك

لم أعِ ما قاله جيفارا
وجدته فى حقل ذرة
كان ينزف،
ويشير إلى سماءٍ نائمة،
والرصاصات تتوقف فى الهواء،
وتستمع لأغنية عن الموت ...


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.