الرئيسية » » Le cerveau de mon doigt! | عنفوان فؤاد

Le cerveau de mon doigt! | عنفوان فؤاد

Written By GPP LTE on الأحد، 4 فبراير 2018 | 9:01 ص

Le cerveau de mon doigt!

منـذ قليـل...
ما من داعٍ للسؤال بِكمْ تقدّر هذه الـ/منـذ...
اِجتهد المِخيال بتركيب قطع الـــ
 Puzzle  
نظرتُ إليها مليًا وإذْ بها وجهك.َ
بدا لي نقص ما، قلّبتُ الوجه من الوسط
وجدتُ فمكَـ رأسًا تحت فمي
تحرّكت الشفة،
خرج صوت على شكل بخار ما
أحضرتُ 
Une Éponge 
بدأتُ باصطياد
الكلمات العالقة في الهواء 
تشكّلتْ جملة حارّة، حارقة 
 وغامضة
عصرتها على الورق، 
الأولى اِحترقت 
أعدتُ الكرّة، 
الثانية تمزّقت
أعدتها،
الثالثة حفرتْ ثقبًا في الهواء 
فسال دم أزرق.
*
وضعتُ إصْبعي على شاشة الــ
 mobile 
حركتُ ملامح وجهكَـ في كلّ اتجاهٍ
إلى اليمين إلى الشمال 
إلى الأعلى إلى الأسفل.. 
عيناك تدوران كحبتيْ زيتون في كأس رائب.
*
كلّما خرج لسانكَ
لسؤالي الماء
فركته بإصْبعي وإذْ بِلعابِي يَسقِي لُعابكَ
فجأة، غرقتْ باقي الأشياء.
*
أنطقُ اِسمكَ 
تستيقظ القصائد من تحتي. 
أغلقُ عيني عنك
تستيقظ القصائد داخلي 
متى تتوقف عن رجّ مزاج شيطاني المراهق.
*
حدث كل هذا منذ قليل 
قبل أن يسقط اِسمي على جسدِ وجهكَ 
فيتكاثر في حقل الحبّ
قلبك.
مَن سيجمع الآن
-في ذاكرة دمي-
حروف اسمكَ الزئبق؟!
*
 مصابة بلوثة 
لم يعد بالأمر المخيف
كما تعلّمتُ مؤخرًا 
أشياء جديدة؛ 
حدسي سحب البديهة من ياقتها 
أما أنا فاستغنيتُ تمامًا عن تلك 
La puce
 المخبّأة في أقصى الجمجمة.
*
اليوم أصبحتُ أجمع كل الأشياء داخل دماغ إصْبعي:
أكتبُ 
et
 je me supprime
أطبعُ 
et
je me supprime
أدردشُ 
et
je me supprime

أقلّبُ الصور 
et
je me supprime
أراجعُ قائمة الأسماء 
et
je me supprime
ألتقطُ الصور 
et
je me supprime 
أستمني 
et
je me supprime

كل هذا بأصْبعٍ واحدة.. 
يا للحظّ مازال بحوزتي تسع أخرى
تصلح كقطع غيار أصلية خارج الحاجة.
*
رغم هذا يمكنني
تزويدك بأصْبعٍ واحدة 
ربّما تحتاجها
لتحرّك وجهي 
على شاشة 
 le portable
لتزوّم الشوارع التي تنتهي عند حواف العين..
 لتركض خِلسة في حقول النمش  
أو لتصطاد الأيائل أسفل البطن.
لن أسألك أبدًا
عن كلمة السرّ التي تفتح من خلالها النوافذ على حواسي
 -التي لا أعرف عنها شيئًا خارجك-
*
سأكتفي بأصْبعٍ واحدة 
تحمل داخلها سيرتي وأسراري
وما بينهما من عناوين خاطئة 
أو قصائد محذوفة.
*
اِحملني داخل إصْبع افتراضية 
عاقبني إن شئت بالكتابة 
أو
 أغرقها في بِركةِ لعابكَ
أو
 اِقْرص بها خدّ الورق.

بإمكانك أيضًا 
إخراجها عند الحاجة 
إشهارها في وجه من يُزعج عزلتك
-عزلتك النيّئة-
على الأقل ستصل خلف المُسخّن 
حيث تدور
أحاديث ملغية
وأخرى تلوك سِيرة الشبق.
*
بعد قليل 
سيصلك طرد على وجه الاستعجال
اِفتحه ولا تفزع،
فقط اِرتدي الأصْبع التي ستقضمها 
السكّينة. 
أضفها إلى يدك 
عليك حشوها بين أصابعك 
ثم خبأني 
خبأني 
 عنك.
.
.
عند الندم 
يكفي أن تغسل يدك منّي 
بعدها 
اِقطع
 إصْبع هذه الحكاية.
15/10/2017

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.