تزنبقي في مسرى خاطري | علي المضوني

أنفخي في صُور الهيام
تحتحشد براعم الشوق
ويُحْشرُ التحنان
من كل مكان
 ياميكائيل الخير
وجنات رضوان
هنا تخضر للحب أغصان
وتتدلى عناقيد من اللهفات
متفحة أكمامها
لعناق ٍ مخمور الجَنان

اطرقي باب محراب الجوى
في صومعة التياعي

تزنبقي في مسرى خاطري
ترنيمة عشق
أطلقي عنان لهفتك
واغمرني بعبير حبك
فسيَّان عندي
كنتُ قتيل الشوق
أو قتيل عينيك
كلاهما يجعلني شهيدا












تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة