الرئيسية » , » ثلاثة عشر طريقة للنظر إلى طائر أسود | والاس ستيفنس | ترجمة يوسف الحراق

ثلاثة عشر طريقة للنظر إلى طائر أسود | والاس ستيفنس | ترجمة يوسف الحراق

Written By Hesham Alsabahi on السبت، 3 يونيو 2017 | 1:37 م

Thirteen Ways of Looking at a Blackbird,”
 Wallace Stevens

A translation by Youssef Elharrak








I
Among twenty snowy mountains,
The only moving thing
Was the eye of the blackbird.
II
I was of three minds,
Like a tree
In which there are three blackbirds.
III
The blackbird whirled in the autumn winds.
It was a small part of the pantomime.
IV
A man and a woman
Are one.
A man and a woman and a blackbird
Are one.
V
I do not know which to prefer,
The beauty of inflections
Or the beauty of innuendoes,
The blackbird whistling
Or just after.
VI
Icicles filled the long window
With barbaric glass.
The shadow of the blackbird
Crossed it, to and fro.
The mood
Traced in the shadow
An indecipherable cause.
VII
O thin men of Haddam,
Why do you imagine golden birds?
Do you not see how the blackbird
Walks around the feet
Of the women about you?
VIII
I know noble accents
And lucid, inescapable rhythms;
But I know, too,
That the blackbird is involved
In what I know.

IX
When the blackbird flew out of sight,
It marked the edge
Of one of many circles.
X
At the sight of blackbirds
Flying in a green light,
Even the bawds of euphony
Would cry out sharply.
XI
He rode over Connecticut
In a glass coach.
Once, a fear pierced him,
In that he mistook
The shadow of his equipage
For blackbirds.
XII
The river is moving.
The blackbird must be flying.
XIII
It was evening all afternoon.
It was snowing
And it was going to snow.
The blackbird sat
In the cedar-limbs.







ثلاثة عشر طريقة للنظر إلى طائر أسود
والاس ستيفنس
ترجمة يوسف الحراق

1
بيْنَ عشرين جبلٍ ثَلْجِيّ
وَحْدَها عينُ الطّائر الأسْود
كانتْ تتَحرّك
2
كانتْ لي عُقولٌ ثلاثة ٌ
كمثل شَجَرة
حَطّتْ عَليْها ثلاثةُ طيورٍ سوْداء
3
دَارَ الطائرُ الأسودُ معَ رياحِ الخَريف
كانَ قطعة ً بسيطة منَ المسرحيّة الصّامتة
4
رَجُلٌ وامْرَأة
جَسدٌ واحدٌ
رَجُلٌ وامْرأة ٌوطائرٌ  أسْودٌ
جَسدٌ واحِدٌ

5
لستُ اذرِي ماذا أُحِبّ أكثر
هلْ جَمالَ النّقَلاَت
أمْ حُسْنَ الاستِعَارات
في صَفِير الطّائر الأسْود
أوْ ما دُونَ ذلك
6
النافذةُ المَديدةُ طغىَ الْجَليدُ عليْها
بزُجاجٍ برْبَريّ
كانَ  لِظل ّ الطّائر الأسودِ مَعْبَرا
في الذّهَاب و المَآب
رَسَمَ المزاجُ علَى الظلِّ
مَا لاَ تُدْرِكُهُ الألْبَابُ

7
يا رِجاَلَ "هدّام"  الضُّعفاء،
لمَ تفكّرّونَ في الطّيورِ الذّهبية؟
ألاَ ترَوْنَ كيفَ تسيرُ الطّيورُ السّوداء
قربَ أقدامِ النّسَاء حَواليْكُم؟




8
أعْرفُ لكناتٍ نبيلة
وإيقاعاتٍ آسِرَة البَياَن ؛
غيرَ إنّي أدْركُ  أيْضا
أنّ الطّائر الأسودَ وَاردٌ
فِيمَا أعرفُ
9
حلّق الطائرُ الأسود خارجَ ما تراهُ العَيْنُ
فرَسَم حافةَ
منْ قَشّ الدَّوائر
10
عندَ رُؤية الطّيور السّوداء
تُبْحِرُ في ضوء أخضر
حتّى  الكائناتُ البلهاءُ
تجْتاحُها جَلَبَةُ الصُّياَح
11
يَعبرُ سَمَاواتِ " كونيكتيكوت"
في عرَبَة منْ زُجاج
وَ فَجأة اختَرقهُ  الخَوْفُ
وَهْوَ يحْسبُ ظلّ أفراسه
منْ سُود الطّيور
12
 النهْرُ يَمْضِي
و لا بُدّ للطّائر الأسود مِن الرّحِيل
13
بعد الظُّهْرِ الذي لاحَ وَ كأنّه الَمَساء
و السّماءُ تُرسِل نتَفَ الثلْج
و بالمزيد كانَتْ تَعدُ؛
بينما جلَسَ الطائرُ الأسود
علَى حَافَة شَجرة أرز















التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.