الرئيسية » , » إمارة حماس في غزة | بقلم : سري القدوة

إمارة حماس في غزة | بقلم : سري القدوة

Written By Hesham Alsabahi on السبت، 3 يونيو 2017 | 9:49 ص

إمارة حماس في غزة
بقلم : سري القدوة


اطلالة علي الواقع  وذكريات الماضي العصيب ...  وحتى لا تضيع الحقيقة : بينما كانت السلطة الوطنية الفلسطينية ، ومعها منظمة التحرير بكامل الفصائل الوطنية العاملة علي الصعيد الفلسطيني  تعاني هزال مرهق جراء الحصار الاسرائيلي  الخانق ، والمطبق علينا ، فكانت الاخت عصابة الهكسوس ( حماس ) تعد العدة والعتاد ، وتدرب المرتزقة التابعين لها ، وتعبيء الشباب ، على ان فتح هي العدو الوحيد ، والعدو الاول ، الذي يجب التخلص منهم ، ومن سلطتهم ، باعتبار ان رجال فتح هم خونة ، ومنحلين اخلاقيا ، وخلقيا ، ويجب على شللية حماس وعربنجيتها قتل اي فتحاوي يستزكون دمه ، ويجب اجتثاث الفتحاويين مع اسرهم .

كما حصل للعديد من الكوادر الوطنية ، وشرفاء الوطن الذين قتلهم هكسوس حماس ابان فترة الانقلاب السافل ، وهم مرابطين في مواقعهم ، او اثناء ذهابهم ، او ايابهم من مواقع رباطهم على ارض قطاع غزة الصابرة جمعت حماس السيارات رباعية الدفع ، واعدت البدارم اسفل المساجد للقتل والتعذيب والتكسير ، لدجة جعلت العربنجية الجهلة ، يعتدون ويقتلون اهم الكوادر في فتح والسلطة الوطنية ..

لقد اثبتت التجربة الماضية ان هناك اختراقات واضحة في قيادات حماس من قبل اجهزة المخابرات الاسرائيلية ساهمت بشكل مباشر في دعم اعمال العنف وتغزيتها ليتم قتل شباب حركة فتح وابعادهم عن قطاع غزة وهذا كان واضحا في مستوى التفكير والتعئة الحساوية علي مستوى قيادات العغمل الجماهيري او جهاز الدعوة او علي مستوي كتائب القسام نفسها التي عملت علي ممارسة ما اسمته الحسم العسكري في قطاع غزة حيث تم السيطرة علي اجهزة السلطة الوطنية والسيطرة علي المؤسسات العامة والدوائر الحكومية في قطاع غزة ..

للاسف ان شعبنا الفلسطيني يعاني نكبة جديدة من جراء هذا الانقلاب الاسود هذا هو الواقع المر .. حيث واقعنا المؤلم الذي يعيشه شعبنا بحكم سيطرة حماس المسلحة علي قطاع غزة ورفضها كل الحلول المطروحة لعودتها للبيت الفلسطيني واستمرارها في عزل قطالع غزة لتجربه فاشلة وفشلت كانت قد عاشتها سابقا ..

نظرنا بعمق وتفحص لكل التطورات التي حدثت خلال العشر سنوات الماضية من اجل ان يكون هناك امال في انهاء هذا الوضع القائم  علي امل ان يكون هناك جديد في موقف حماس ويدرك قادتها المتنفذين حقيقة التغيرات والمتغيرات التي شاهدتها الساحة العربية وان الواقع الجديد عربيا اليوم يحتم علي حماس التخلي عن مواقفها تجاة جماعة الاخوان المسلمين الارهابية واتجاه هذا الحسم وممارسات حماس في قطاع غزة  لنجد ان حماس كما هي لا تتغير ...

ويبدوان حماس انتخبت الانقسام والحسم العسكرى لنجد ان قيادتها الجديدة وعلي راسهم رئيس المكتب السياسي السيد اسماعيل هنية يمارسون الانقلاب في كل صورة رافضين اي ححلول لاتهاء الحسم العسكري وممارسات حماس الانقلابية  وان حماس لاتريد الاعتراف بتورطها في اية احداث ولاتريد الاعتراف بالخطأ، وان حماس مصرة علي الاستمرار في الاخطاء ولا تبدي اي نوع من انواع التعاون ...

جرائم حماس في غزة تتواصل
اننا نقف امام مجزرة جديدة ترتكبها حماس وبتعليمات مباشرة من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية حيث اقدمت حماس في غزة علي تعين نائب عام جديد للقطاع وتجاوزت صلاحيات الرئيس ضاربة كل جهود المصالحة بعرض الحائط  ...

ان تعيين ما يسمى بالنائب العام في قطاع غزة ومصادقة اعضاء كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي عليه يعد مسرحية هذيلة اخرجت ليتم التغطية علي جرائم حماس المتواصلة في قطاع غزة ..

ان هذا التعين يعد جريمة ومخالف للقانون الاساسي ولا يمت للقانون باي صلة وهو امعان في رسم خارطة الانقسام وتدعيم لمواقف قادة حماس الجدد والحفاظ علي مصالحهم وممتلكاتهم التي سرقوها في قطاع غزة ...

ان قانون السلطة القضائية واضح ولا يعطى الحق الا للرئيس لتعين النائب العام حيث جاء في المادة 63 من القانون ( يعين النائب العام بمرسوم من رئيس السلطة الوطنية بناءا تنسيب مجلس القضاء الاعلى) واضافت المادة 64 من ذات القانون (ان النائب العام الجديد يؤدي اليمين القانونية امام رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بحضور وزير العدل) .

اليوم وبعد كل ما جرى من مؤامرات واستخفاف بعقول البشر هل يمكن لنا ان ندرك الحقيقة ونعي جيدا من يحاصر غزة ومن يختطفها رهينة لبرامج فاشله ومشاريع وهمية ومن هم الذين يبعون الهواء للناس ...

باختصار نقول ... ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الشرعية الوحيدة التي تمتلك التحدث باسم الشعب الفلسطيني والتي تملك القدرة علي حل جميع الملفات الاستراتجية المتعلقة بقطاع غزة والتي يجب ان تتمكن من السيطرة علي قطاع غزة وتمكينها من العمل من اجل ان تكون غزة جزء من فلسطين وليس امارة مسلحة لحماس  ...

الخزي والعار لمن يصنع الإنقسام
اليوم وبعد مضى عشر سنوات من الحسم العسكري الحمساوي يطل علينا ابواق قزمية مثل ابو زهري ، ومشير المصري اشبعوا العالم بيانات وتصريحات اعلامية بان ماحصل في القطاع من انقلاب على الشعب وسلطته بانه هو النصر المبين ..

وشيخ الجامع هنية قال هذه حكومة ربانية باقية الى يوم القيامة
وداسوا على صور رمز الثورة والثوار الاخ الرئيس العظيم ابو عمار
واليوم زهار ايران ، يكيل اتهامات الى كوادر فتح بانهم خونة ، وانهم يجعلون من مشكلة الكهرباء ، مشكلة كبيرة ، وهي في حقيقتها لبست مشكلة وان القطاع المحكوم بقوة السلاح يعيش بامن وامان اكثر من دول عظمى ..

هذا الرجل المزور للحقيقة ، والذي لا يرى الدنيا الا بعين حزبية متعصبة ومتشددة ، فيلسوف الخيانة والخداع والكذب ، يطل الكذاب الاشر ليقنعنا بان حماس هي روح الامة في القطاع  ...

وهم يعملون الاعاجيب بالناس ،، حيث يعيش شعبنا في غزة حياة الخوف والذعر ، ويعاني من حكم العربجية المتخلف وبقول شيخ العربنجية ، انه اجدادنا عاشوا من غير كهرباء وانتصروا ، ، ، ،
شيخ التخلف والعهر حابب يستمر في حكم غزة حتى لو قطعوا الهواء عن غزة ...
ماذا يفعل عفاريت حماس في القطاع ، وماذا يريدون من اهل القطاع
يحكمون الناس بجهلهم وتخلفهم ، وعنجهيتهم وابو ليلتهم وخداعهم وكذبهم وزنازين قمعهم ...
وما زالوا يزورون ويخادعون ، ويلفلفون ...
وبعدين معاهم عصابة هولاكو
ياعمي حلوا عنا ، انا براء منكم الى يوم الدين  ...


رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.