الرئيسية » , , , , , , » أنوار «رمضان» و50 عاما على هزيمة 1967 في العدد الجديد من مجلة «الهلال»

أنوار «رمضان» و50 عاما على هزيمة 1967 في العدد الجديد من مجلة «الهلال»

Written By Hesham Alsabahi on الخميس، 1 يونيو 2017 | 8:24 ص

أنوار «رمضان» و50 عاما على هزيمة 1967 في العدد الجديد من مجلة «الهلال»
 
    في عدد يونيو 2017 من مجلة «الهلال» وقفة بين مشهدين.. يونيو 1967 ويونيو 2017. ففي هذا الشهر تكون هزيمة 5 يونيو قد أتمت 50 عاما تغير فيها المشهد الدولي والعربي وأشكال التحالفات الإقليمية والأفكار، كما سقط الكثير من الرهانات.
    وفي افتتاحية العدد يقول سعد القرش رئيس التحرير: لا يبدو من استعراض الحالة العربية الحالية أننا تجاوزنا مقدمات 5 يونيو 1967، بل إن التشابه بين المشهدين فقط في درجة القبضة الأمنية وحدها، مع أفضلية للسابق على اللاحق؛ ففي 1967 كانت لدينا نهضة في التعليم والصناعة ومشروع استقلال سياسي واقتصادي، ودور مصري مؤثر في المحيطين العربي والإقليمي، وكانت الشعوب العربية تجمع على تحرير الأرض المحتلة، ولم تؤثر الهزيمة في الإصرار على الهدف، قبل اختلاق أعداء يفترض أن نتوحد معهم ونستقوي بهم على «إسرائيل» وما تمثله. كانت لكل دولة عربية حدود لم تهترئ بفعل حرب أهلية أو تقتطع منها مساحة لكيان ينتمي إلى الماضي، مع انقسام الشعب إلى طوائف لكل منها ولاء مذهبي، وكأن التاريخ العربي يعيد نفسه، فتصدق عليه مقولة ماركس أن التاريخ إذا أعاد نفسه فهو المرة الأولى مأساة وفي الثانية مهزلة.
   في هذا الملف تستعرض شذى يحيى السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط في مقال عنوانه «الحرب بالوكالة.. 5 يونيو 1967». ويعيد أشرف راضي قراءة كتاب «استراتيجية الاستعمار والتحرير» لجمال حمدان في مقال عنوانه «تقكيك هزيمة يونيو» بمناسبة 50 عاما على صدور كتاب «شخصية مصر» لحمدان والذي كان نواة لموسوعته الشهيرة. ويكتب الشاعر العراقي فاروق يوسف رثاء للحصاد العام بعنوان «صورة العربي في ظل غياب غده». كما تنشر المجلة من أوراق جمال حمدان شهادة تستحق التأمل بعنوان «عن الناصرية و5 يونيو ونهاية العرب».
    وفي قلب هذا المشهد تقدم الروائية الفلسطينية «أثير صفا» شهادة من الأرض المحتلة عنوانها «كل شيء في فلسطين تهوّد إلا نحن»، لكنها تتبعها بما يشبه الأمل «الجُـند في بطن الجياد».
    وفي أجواء شهر رمضان تقدم المجلة مواد متنوعة تبدأ بمقال «إشكالية التأويل وتجديد الفكر الديني» لبهاء الدين سيد علي. وفي مقال «شيخان للأزهر يكتبان شعرا غنائيا» يقدم الدكتور نبيل حنفي محمود وجها إبداعيا لكل من الشيخ عبد الله الشبراوي والشيخ أحمد العروسيّ. وعلى تخوم الإبداع والتأمل يكتب أحمد إبراهيم الفقيه «سبحة يحيى حقي»، ويستعيد الروائي العراقي أسعد الجبوري مشاهد من الفتنة الكبرى وسياقها التاريخي ليصل إلى أن «الموتى ليسوا وقودا للثورة». أما عرفة عبده علي فيقدم جوانب من «ليالي رمضان في زمن دمشق الجميل»، وتكتب د. رضوى زكي عن «القاهرة.. ذاكرة المكان والزمان والبشر». ويتناول د. محمد فتحي فرج صيام رمضان في مرآة أحمد حسن الزيات، ويذكّـر محمود القاعود بالرواية الوحيدة التي كتبها الشيخ السوري محمد سعيد رمضان البوطي.
   في العدد نصوص لمبدعين منهم العراقي أمجد محمد سعيد، والإيرانية إلهام لطيفي، والسوريان أمير الحسين وعبير سليمان، كما تترجم د. نهى عبدالله خيرت قصة للكاتب النيجيري النيثان جون.
    وتحت عنوان «ساحة الأدب العربي الحديث في إيران» يقدم الشاعر المترجم الإيراني موسى بيدج «جَـرْدة» لحصاد ما ترجم من أعمال أدبية وفكرية عربية إلى الفارسية. ويناقش جهاد الرملي قضية اللغة العربية بين سلامة موسى وأحمد أمين. ويكتب العراقي عذاب الركابي عن قصص الأردني جعفر العقيلي. ويتناول فرج مجاهد قصص الكاتب المصري محمد روميش. ويكتب العراقي سلا إبراهيم عن حياة وآثار الروائي الراحل حميد العقابي. كما يكتب حمزة قناوي عن الناقدة الراحلة ثناء أنس الوجود. ويكتب محمد رضوان عن «رائد قصيدة الثر» المصري حسين عفيف.
   وفي باب العلوم يكتب كل من فتحي أبو رفيعة ود. وفاء الليثي حجاج عن قدرة الإنسان على استعادة قدرته على الانبساط.

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.