الرئيسية » » أحـجارالـبيت | هشام حربي

أحـجارالـبيت | هشام حربي

Written By Hesham Alsabahi on الثلاثاء، 23 مايو 2017 | 6:31 م

أحـجارالـبيت 
.
البيت يهرب فى ملامح قطرةٍ
أم يحتمى بعلاقة صماء تملؤه بهيئة زهرةٍ 
والبيت آنية تفور وبعض ماء
والبيت أنفاس المكان وشهقة الظل ، انثناءات الطريق ليستريح هنيهة
ولتعرف السحب المكان بألفة الغيم ، ارتقاب الصيد ، مهدٌ لارتقاء النار
موضع بذرة والريح تدفعها فتمسك قطرة لتقيم 
 كان البيت أول شهوة والريح تصفر فى فراغٍ يحتويك ويسلبك اتصالك بالحياة 
والبيت ميراث الصفات ، ومابقاء سلالة إلا بتهجية السماء 
وليس فى الأشجار صوتٌ والكتاب ممزقٌ 
وعلى الطريق تساقطت أوراقه لتتيح للثوار تجربة البناء 
تكررت صيغ النداء ولم يجب أحدٌ 
وقامت فى حدود النص خارطة تضلل من تتبع لاهثاً شجرَ المعانى
(  هاهنا ستعود للأحجار هيئتها التى كانت عليها بعد نحت البيت والجسد الذى سيظل ممدودا على باب التناظر طينةً ستدور فيها الروح يعلو صوتها بين التردد والمكوث بلثغة الطفل الذى يختار مفردة يمد بها صراخا لم تفسره العوالم حوله لتميط أنثى عن تردده الغلالةَ ، قيل تسكنها اذا نبتت على كفيه أفراحٌ وهمّ بجمعها لتفوح رائحةُ الأمومةِ ، لايقوم البيت إلا فى توهجها 
فلا يقوى جدارٌ أن يبوح بغير مفردةٍ تعلمها على الباب الذى قد كان موجوداً قبيل الخلقِ تفتحه هبوب الروح كى تنسل للجسد المسجى ، ليس بين هبوطها أو حين تُثقلها المعارف وانتفاض الطين الا أن تلامسه فترفعه الحياةُ لكى يؤاخى نخلةً ويقوم يجدل شعرها ويقيمها فوق الحدود مظلةً للطير يجذبه ليبقى لانفلاتِ الروح مسربها بتدريباتها بالطير فالأرواح أطيافٌ مجندةٌ ...)
، فروحٌ تستقل بطينةٍ لتقوم بالزهو الذى ستفر منه الطير خوفا من تشظى رؤية ستظل تحمل شدوها وتدور ترفع مفردات البر والصحراء تنفخ نخلة جدباء والحجر الذى جمع المخاوف كلها سيقيم سقف البيت يفتح للرؤى رئتيه يجمع شمل عائلة تفوح مع الصباح 
 ................................................. هشام حربى

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.