الرئيسية » » الأميرة لا تموت | شعر محمدعبدالستارالدش

الأميرة لا تموت | شعر محمدعبدالستارالدش

Written By Hesham Alsabahi on الأربعاء، 12 أبريل 2017 | 4:31 م

                    الأميرة لا تموت                            شعر
                   ----------------                   محمدعبدالستارالدش


   فى الليل
   عند مداخلِ الدارِالبعيدةْ
   يتسلل الأعداءُ عَبْرَ حدودها
   متدثرين بشارة الوطن المُقَدَّس
   ربما دخلوا يماما،
              أو حماما.
   ربما دخلوا هواء،
              أومياها.
   ربما دخلوا زهورا،
              أو نخيلا.
   ربما دخلوا سواد الليل
   قبل ظهور شمس اليوم
   أو دخلوا فحيحا
           أو عواء
   فى غفلة الحُرَّاسِ
   حين تَبَادُل النوباتِ
   أو ....
   ربّما....
   لكنّهم
   فى كلّ أشكالِ التواجدِ
   حاولوا خنقَ الأميرةِ
   والأميرةُ حولها
   من كلِّ ألوانِ المُقَدَّس:
  -عمرها الأبدىّ
  - والروح المضيئة
  - والقلوب المستثارة بالصفاءِ
  - هديّة النِّيل المبارك
  - عين أطفالٍ تغازلُ حلمَها.
      كيف ارتأوْا
      أنَّ السقوطَ مُيَسَرٌ؟
   وأمامهم
   ما يبرزُ التَّحصينَ
   ضدّ توهمَاتِ العابثينَ
   وأنَّها مَدَدٌ
   على مَددِ الزمان ِ.
   تعيشُ...........
   من لغةٍ إلى لغةٍ
   تجدِّدُ نفسها
   فى حرفها الأبدىّ
   لا تهوَى المسوخَ
           أو الضياع.
   هناك
   فوق مآذن الحىّ القديم
   حمامةٌ
   أخذتْ تطيرُ
   تحطّ
   فوق كنائس الحىّ القديم ِ
   تعودُ تصطنعُ الحكاية من جديدٍ
   ترتدى ثوب الحضارةِ فى الرقىّ
   تعودُُ فى فرح ٍ
   لتنقرَ نقطة ً
   فى بيضة الغبش المسافر ِ
   فى الزمان لوقتنا
   أضحتْ هنا
   فى حضرة الزمن ِ
                المغاير ِ
            والمراوغ ِ
   تبتنى بيتا حديثا
   تزرعُ الساحاتِ
   من قمح ٍ
   ونور الحرف
   من عرق الوجوهِ
   على طريق صعودها
   نحو الخلود العبقرىّ.
   - لهفى علىّ.
    قالت وقلنا خلفها.
  -أنتم إلىّ.
  - قالت وقلنا مثلها
    - مُتْ فى لظى الجهلِ الغبىّ
     يا مَنْ تدثَّرَ بالترابِ
     ولايعى
     سرَّ الوجود لروحها
     فى رحلة الأَزْمَان ِ
     من بدء الحياةِ
     ولا حياةََ
     سوى هواها
     يمسح التعبَ العَصىّ.
     قالت وقلنا قولها.
     وأحاطنا
     ألقٌ عَلَيْنَا مِنْ بَدِيعِ
                      جمالِها
     وَهَجٌ علينا مِنْ تَّفَرُُّدِ
                     عِطْرِها.
    طوبى لنا.
    طوبى لها.
  


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.