أسرجتُ خيلي | عزيز قويدر

تُكَابِرِينَ ..
تُمْعِنِينَ فِي الْغِيَابِ ، تَتَجَاهَلِينَ تَوْقِيعَ سَنَابِكِ خَيْلِي وَتَرَاتِيلَ الصَّهِيلِ وَقَدْ تَرَاقَصَتْ لَهَا أَعْرَافُ خَيْلِكِ .
تَتَمَنَّعِينَ ، تُعَانِدِينَ السَّيْلَ وَقَدْ أَوْرَقَتْ مِنْ مِدَادِهِ أَفْنَانُكِ وَأَزْهَرَتْ غُصُونُكِ .
تَتَجَهَّمِبنَ : تَسْتُرِينَ لَهْفَةً مُتَوَهِّجَةً وَيَفْضَحُكِ تَنَفُّسُ صُبْحِ وَجْنَتَيْكِ .
هَلاَّ أَطْلَقْتِ لِخَيْلِكِ الْعِنَانَ فَقَدْ أَسْرَجْتُ خَيْلِي وَنَوَيْتُ السَّفَر.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة