خانني الدهر | علي المضوني

بينَ جنبيَّ  آهةٌ وأنينُ
ألمٌ ثائرٌ  وجرحٌ  دفينُ

أرمق العابرين في ليل سقمي
وصباحي البعيد ليس يبينُ

صدأ الشوق في مسامات جفني
نثرت عرف حرقتيهِ  السنينُ

كم أمنِّي نفسي بشهد الأماني
وعلى كاهلي يشِّبُ  الأنينُ
ُ
خانني الدهر واستباحت مآسيه ِ
صباحي وحاصرتني الظنونُ

ياشفاه القصيد في شدو حرفي
أشعلي النوح ليس يجدي السكونُ

وجعٌ في الصميم يغتال همسي
يحتويني والعمر دمعٌ هتونُ

يافؤاداً تعشَّقته ُ المآسي
وتغشَّاهُ ليلها المحزونُ
ُ
ليت ذات الوشاح تدري بحالي
وبنار الغياب كيف تكونُ

ليتها لم تخنْ عهودَ هوانا
ليتني متُ قبل ذا ياشجونُ











تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة