مقطع (15) | من ديوان منتصف الحجرات | أحمد يماني


15



ظننت في لحظة عماء مطلقة أن أمرا جللا يقبع في علبة هدايا مغلقة، أدور حول العلبة وبكل شغف أتحسس ورقها اللامع وشريطها الزاهي أتركه هناك لحين بينما تصطك ساقي شوقا وحين أبدأ أخيرا في فك الشريط ونزع الورقة اللامعة يكون قد مر وقت كاف حيث لم أعد أنتظر شيئا من العلبة، أفك الشريط وأنزع الورقة لأجد علبة أصغر بالشكل نفسه، أفكها محموما لأجد علبة أصغر وأصغر، في مزحة سخيفة لا تكف عن التكرار.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة