تتوهجين في خاصرة الوله | علي المضوني

كيف ألجمُ هذا الشغف؟
محاصرُ أنا بكل تفاصيلك
مغمورُ بسحر بهائك
حين أحدِّقُ
في مقامات القصيد
تثملني تراتيل شدوك
تأخذني سكرة العشق

تتوهجينَ في خاصرة الوله
محارةً في كف يَمْ
في صمت رحاب عينيك محرابي
يصَلِِّّيك النسيم صلاةَ حبٍ
 بالطهر مفعم
حين يقنتُ الشوق
ويؤمِّنُ الدمع

يهزف الحنين المجاب
في حضرة الذكرى
يا بديد عشقي الخضم
في سامريات الوجد
ترنمي بعشقي فيك
فأنتِ روح النغم







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة