أنا لا أهتدي إلَّا اليكِ | علي المضوني


أنا لا أهتدي الَّا اليكِ
يُسْبِتُ الحب في قلوب
المغرمين
وتأتيني مواسمه شُرَّعا

يا سيدة العمر
تفتحت في شفاه أيامي
بسمة العيد
وكان العيد أنتِ
في مزهريات الوجد
تناسلت ذوائب العشق
وأوردني الحب
حياض قلبك
فنعمَ الوِرْدُ المورود
في كل ليلة أنتظر
ميلادي الأخير
في قلبك العبير

أخطُ على قارعة الأمل
مواقيتَ للصبر
وأظل أنتظر
أبحث في وجوه العائدين
أستنشق أنفاس العناق
أستحضر آخر ليلةٍ
فارقني طيف خيالك
فأنكسر
ولكني لازلت أنتظر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة