للتو !! | علي منصور




للتو !!




بلغتها للتو !!
يا إلهي ، لا أكاد أصدق ..
قد كانت بعيدة ، وراء المحيط ، لا أدري إن كنتُ
سأبلغها ذات يوم أم لا.
هى الأخرى لم تكن تدري هل ستراني ..
أم سأموتُ دونها؟
واليوم ها هي تراني ، وتحضنني.
تبللُ وجهي بالدموع وتهزني : أأنت عليّ !!
نعم ، أنا هو ..
يا شجرة الستين .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة