مزاج غزّة العاصف في اليوم السابع

Written By Hesham Alsabahi on الاثنين، 27 فبراير 2017 | 3:28 م

مزاج غزّة العاصف في اليوم السابع
ناقشت ندوة اليوم السّابع في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس، الخميس 23/2/2017 ديوان "مزاج غزّة العاصف" للشّاعر فراس حج محمد، ويقع الدّيوان الصّادر عن منشورات الزّيزفونة لتنمية ثقافة الطّفل في (160) صفحة من الحجم المتوسّط، وقدّمت له الأديبة الفلسطينيّة حنان باكير.
وقدمت في الديوان أربع قراءات، كانت أولاها للروائية ديمة السمان، وجاء في قراءتها أن "فراس حج محمد يمتلك قدرة متميزة في السيطرة على ناصية القصيدة، تصل بالفكرة إلى القاريء بأريحية"، متوقفة عند مجموعة من القصائد، منوهة بقصيدة "كلام إعلام" تلك القصيدة الوحيدة المكتوبة باللهجة العامية، داعية إلى تلحينها وغنائها".
أما الروائي  جميل السلحوت، فتحدث عن الشاعر فراس حج محمد واصفا إياه بأنه "مشاكس، أو إشكالي، فهو يأتي باللا متوقّع، ويتحلّى بجرأة بائنة"، ويرى السلحوت أنه "شاعر مطبوع، فإن تمكّنه من اللغة العربيّة، وسعة اطلاعه وثقافته، تبهر القارئ أمام أدبه الانسيابيّ البليغ، الخالي من التّصنّع، وهذه هي الأصالة الأدبيّة".
وأشار الأستاذ محمد القراعين إلى ما في الديوان من سوداوية قاتمة ظهرت في كثير من القصائد كقصيدة "المكتئبون كيف يفكرون" و"سلام عليك" و"كل شيء قد يخون"، ليبلغ التشاؤم ذروته في قصيدته، "كن كيفما اتفق الجنون".
وتوقفت هدى أبو غوش عند كثير من النواحي الفنية في الديوان سواء في الشكل الفني للقصائد التي "تنقل فيها الشاعر من الشعر الحرّ إلى العامية والعمودي"، أو في الملامح الأسلوبية داخل القصيدة الواحدة من مثل التكرار وطبيعة المعجم اللغوي المسيطر على لغة الشاعر والمعبر عن مزاج الشاعر العاصف، وكذلك في عناوين القصائد، والضمائر الموظفة في بناء القصيدة.
وأما الأديبة ديانا أبو عياش فلفتت النظر إلى "تنوع المواضيع في الديوان، ما بين الغزل، وحب الوطن، والمديح، والرثاء، والذم، بعاطفة صادقة"، وما يتخلل الديوان من سمات تدل على ثقافة الشاعر واطلاعه كالاقتباس من القرآن الكريم أو ما يحيل إليه النص من قضايا معرفية متنوعة المصادر.
وقد شارك في النقاش كذلك كل من رشا السرميطي ورنا قنبر والشاعر عز الدين أبو ميزر. ويذكر أن ندوة اليوم السابع سبق وأن ناقشت كتابين للشاعر فراس حج محمد، وهما ديوان "أميرة الوجد" وكتاب "يوميات كاتب يدعى X".



التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.