مقطع (3) من ديوان حكاية مطولة عن تمساح نائم | إبراهيم البجلاتي



كان اسمي النجم الذي يظهر مرتين 
جاءت الأولى وأنا غر
فلم أنتبه
والثانية اذا لم تأت الآن
سأشد إلى شجرة النحل
حتى أموت بما بقي من اسمي

رائحة الشواء تجتذب القرود
والناس لاهون
وغارقون في عرق البلح
وأنا وحدي أفكر في أشياء كهذه

ضرب البرق رؤوسهم الحليقة
هاجوا
ثم خروا ساجدين

مشيت بين رؤوسهم
وتلك كانت فرصتي لأكون غيري :
البحيرة تعوم في الفضة والتمساح نائم


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا