واحلباه | أليسار حمدي

مددتُ يدي إلى قلمي ليحكي
ففاض الحزن من راسي لساقي

لمـــاذا  تعشق الأحزان قلبــــي
كــــأنّ  الهم  أهلـــي أو رفاقي

لأنـــــــي قد ثكلـــت  اليومَ اماً
فمات القلب وانتحرَ اشتياقي

أيَـــــا حَلباهُ موتك جَزَ روحي
وألبسني السواد على الفراقِ

بكيتـــك من صميم القلب قهراً
وصار الدمع يجري كالسواقي

لــــعــلّ الله يرحمـــنــــا قريـــباً
فــــــــإن  الله للضغفـــــاء بـــاقِ




تعليقات