الصليبُ يَسَعُنا معًا | شهدان الغرباوي

الصليبُ يَسَعُنا معًا
أجتزىء من تاريخى عشرين مترًا كاملة لأكون على مقاس آلامك أصنع من الأمتار العشرين أيقونة للنبى الذى قرر أن يُصلَب من جديد وشموعا لها بهجة أنت النبى الذى قرر أن يُصلب من جديد وأنا الأرملة التى سكنت -طوال الرواية- أحلامَ القرية ثم جعلت بياضَها وَقْفا على أزرار قميصك وقالت: يا "نيقوس كزانتزاكيس " عليك أن تعُدّل السيناريو : هالتا عينيه بِئران لِلَيل وحزنُهما نصفُ إله والصليب يسعنا معُا اجعلنى على خزائن صدره لأذوق طعمَ القيامة ربما يُخرِج لنا الربُ أفراحَه المخبّاة وينَزّل علي قلبينا فى وقت واحد قُرآنًا.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا