رِوَاءٌ .... | عزيز قويدر

رِوَاءٌ ــــــــــ
غمامةُ فَيْضٍِ يُرَاوِدُهَا ريحُ الوَجْدِ ، يُدَاعِبُ أعْطَافَها ، يُلَمْلِمُ أطْرَافَهَا ،
 تَتَمَنَّعُ ، تُوَقّّعُ خَطْوَها ، يثمل الرّيح ، يطلبها تتباعد فيرحل ظلها على السهول والسفوح والجبال ، كلما لامس الأرض تفتَّحتْ مسامُّها وحَلُمَتْ بالقَطْرِ، تَعْطو النّباتات بثغورها إلى أخلاف (حَلَمَاتِ ) الغمام وتنتظِرُ .
يشتدُّ هَوَسُ الرِّيحِ ، تحِنُّ الغيْمةُ ، تتباطأُ ، تأْوي إلى السّفُوحِ ، يتلبَّسُها الرَّيحُ ، تنتشي ، تتأوّهُ بُرُوقًا ، تسري الرِّعْدَةُ في جوانحها وتنهمِرُ ذَوْبًا زُلاَلاً تَتَفتَّحُ له مسامُّ الأرضِ ، تستوْعِبُهُ ،تغْسِلُ أدْرَانَهَا ، تَتطهَّر.تُيمّم الخِصْبَ وتَتَعَبَّد . / ..











تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة