ياحزنَ المساء | علي المضوني

الورد يذبلُ في المساء
والحزن يشرقُ في المساء
هي وحدها مابين جدران الحياة
تقتات من جرح ٍ غزيرِ الكبرياء
في عينها ذكرى حبيبٍ
خان ميثاق الوفاء

عامان مرَّا وهي تبكي قلبها المكسور
ليت العمريرجع للوراء
أحلامهاصارت هباء
ألآمها قطعت تباشيرالرجاء
من يمسحُ الدمعات ِ من جفنٍ كليل
من يقطف الوردات من خدٍ أسيل
ويسامرالأشواق في الليل الطويل؟
لاشيءالاالصمت والآهات
ياحزنَ المساء



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة