الرئيسية » » شرفة الآه | عبدالله السمَّاح

شرفة الآه | عبدالله السمَّاح

Written By علي المضوني on الاثنين، 12 سبتمبر 2016 | 8:40 ص

                 شــــرفــــــــةُ الآه

مــن دون نعمــةَ ما فحوى زغاريـــــدي؟
 ومــا ابتساماتِ قلــــبٍ غيــــرِ مسعــــودُ؟

ومــا التهــــانــي إذا كــان الفــؤادُ شــــج
 على رصيف الأسى يذوي كمنشودي؟

تمتصَّنــي عبــــــراتُ البــــوحِ أخيلــــةً
 شعريــَّةً تحتســي الأوجاعَ من عـــودي

وتستديــــــرُ علــــى فــــوديَّ ملحمـــــــةٌ
 مـن مطلــعِ الفجــرِ حتى مغربِ العيـــدِ

أنثــــــالُ أبحــــثُ عــن ذاتــي فتخذلني
 مطــالعـــــي وتعادينــــــــي أناشيــــــدي

يانعمــــةَ اللَّه هـــل تدرين عن ولهــي؟
 وكيف يــذوي علــى عينـيَّ تغريــــدي؟

في شرفـــة الآهِ أقتــــاتُ الــرؤى وجعــاً         كدمعتيــــــنِ عــلــى آثــــــارِ مفقــــــــودِ

ترنــــــــو إلــــيَّ المرايـــــا غيــــرُ آبهــةٍ
  بمــا تحمَّــــلَ قلبــــي مــــن مواجيــــــدِ

أعالــــجُ الجــرحَ كــي يبــــرى فينكــأُهُ
حظِّــي وتغتصــبُ الأحــزانُ مقصودي

أستــــافُ مــوتــاً ومــوتٌ يقتفــي أثــري
 فــلا يعزِّيـْـــــكِ أنِّــــي غيــــــرُ ملحــــودِ

ماذا تضيئيــنَ؟ شاخَ الحرفُ في شفتي
وأوشــكَ الجــدْبُ أن يطــوي عناقيــدي

تمتــدُّ في حدقــــــاتِ الدربِ وشوشتــي
فيقتــلُ الواقــــــعُ القاســــي زغاريــدي

تبخَّرَ الضوءُ ..هل تدرين؟ ..وانكسرتْ
شبيبــتــــــي وأراقتنــــي تجاعيــــــــدي

لي أمنيــــاتٌ تهــاوتْ في مــدى عُمُــرِي
 فهــلْ سيخضــرُّ في عينيــكِ منشودي؟

وهــــل لقلبــي مــع الأفــــراحِ موعــــدةٌ
من مطلع ِالحسنِ تستجلي رؤى عيدي؟





التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.