للرياضيات فضاءات عشق | علي المضوني


-------------------------------------
في مستوى فضاءات
حبي اللانهائي
تشتقني صباحات عينيها
وقلبي متصلٌ محدودٌ
بحرارة أنفاسها
تجذرني في نقطة اقترابٍ
ومنحنى انعطاف
أصبحت في حالةٍ حرجةٍ
مُرَكَبٌ أنا في محورين
قلبي وحبها
يَطَّرِدُ الوله لايتناقص
وانا مرهون ٌ
باحتمالات اللقاء
ووعدٍ افتراضي
لاتصالٍ لم يكتمل
زمرة العشق
تتحاذبني في مسارٍ
دائري نصف قطره
أيام عمري
تغنيها مووايل السهر
في مدى لوعتي
ولهفتي اللانهائيه
انفاسي ترسم
في كياني
ذلك الرسم البياني
المتعرج في وجهي
لحكاية عشقي المبوبة
في شهقةٍ صماء
وولهٍ أولي







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة