أتنفسُ عطركِ في مواقيت الصبر | علي المضوني

كم تمنيت أن تكوني 
أقرب اليّ من نبض الوريد 
لكنها الأماني محض سراب
ترسمها العيون
ويطير بها ركام السحاب
فتغدو كالقفر اليباب
متى  تكسرين  
قيدي عن معصمي ؟
وتلملمين شتاتي 
وتنهين  ليل اغترابي؟
وتفكين أزرار الحزن 
من صدري .فقد تمادى 
الوجع يرتع في دمي

في ظلمات الغياب 
اتحسس بأنامل قلبي 
لعلي  أعثر علي°
في تعاريج عمري 
انتظرك عمراً من الاشتياق 
أتنفسك عطر ك 
وفي مواقيت الصبر 
اتعبد، بنافلة الحب
وأصلي مع خيالك جمعاً

فمتى تقصرين مسافة الشوق
ونرمي جمرات الصد
وننحر البعد ؟
فإني قدمت قلبي
 لصدق الحب
هدياً لايُرَد°



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة