الرئيسية » » أبناء "لينين" | شهدان الغرباوي

أبناء "لينين" | شهدان الغرباوي

Written By Hesham Alsabahi on الأحد، 24 يوليو 2016 | 11:53 ص

أبناء "لينين" .... عندما تتم عملية الاستنساخ ،بنجاح سأجلس إلى "فلاديمير لينين" وأقص عليه كل ما حدث سأقول عنهم : سدنة الحقيقة ، و ملاكها المعتمدون يحفظونها فى جيوبهم الأمامية ، ثم يخرجونها على منضدة اللجنة المركزية وحلية يلبسونها فى محافل أرباب الأعمال بفندق "هيلتون الزمالك " أو يلوكونها مثل علكة فى المؤتمرات الشعبية وانتخابات المحليات ....... الخفاء لديهم حتمية تاريخية يواعد الواحد منهم أمه سرا يطلق على نباتات الشرفة أسماء حركية ويتوقف عن مواصلة الحديث عند دخول القطة هذه القطة مريبة أغلب الظن أنها تقدم تقارير وافية للجهات الأمنية ........ شاعت سجائرهم بينهم السيجارة الواحدة تدور على جمهور الجالسين ولا يغارون ولا يخشون انتقال الإيدز او الزهرى والسيلان المهم أن تنضبط دماغ الثورة ....... يتسارقون كتبهم ولا يقرأون مقدماتها ثم يعرضونها بربع الثمن على رصيف شارع " النبى دانيال" ....... فى الدورة التدريبية ب"بورتو مارينا" تكون الفوارق الطبقية بلون أزرق سماوى والحبس فى قضايا الرأى ، شكة دبوس وخصخصة شركات القطاع العام ، تكون فتحا مبينا ..... وإذا سألتهم عن العمل فى ملأ يقولون : بهجة روح و ينبوع حياة وإذا خلوا إلى أنفسهم سبوا له الدين .. .... .. منظرو البارات هم الداخلون إلى مهرجان التنظير فى تراجيديا الغيبوبة أو كوميديا دكتاتورية البروليتاريا يشربون نخب اللجان النقابية التى راقصت ، على أنغام "التانجو " ، العضو المنتدب ، فى حفل التكيف الهيكلى ضمن كرنفال المعاش المبكر ....... يحذفون جغرافيا الكون بطبشور المقهى فيحولون البحار والجبال والساحات الشعبية إلى"كولخوزات" والبشر إلى فلاحين بزى موحد وعلى غرار فيلم "العتبة الخضراء" ، يصعد أحدهم ، فى الأطلس المدرسى، لينزع لافتات المجموعة الشمسية والشمس والقمر ويضع عليها أسماء الرفاق مثلا : عطارد يكون شهدى عطية الزهرة ، شحاتة هارون الأرض ، محمود أمين العالم المريخ ، زكى مراد المشترى ، يوسف صديق زحل ،محمد الزهار أورانوس ، كمال خليل نيبتون ، أحمد سيف الإسلام حمد بلوتو ، عريان نصيف الشمس ، شاهندة مقلد القمر ، أحمد نبيل الهلالى ......... تراهم يتحلقون حول الإله ويتحرشون بظله يدهس أحدهم قدم الظل ولا يعتذر والآخر يصدمه بكتفه ويلومه أن لم ينتبه والثالث يصلى فى حضرته بغير وضوء و جميعهم يطلون وجوههم بالقار كيلا يرون وجهه وعند الخطر
يلوذون باسمه. وإن يسألوك عن المعاناة واليأس قل : أرأيتم الجرذان تتورط فى معصرة نبيذ كذلك هم يتألمون و كذلك يموتون و كذلك تشخص أبصارهم أمام هوة العدم


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.