الرئيسية » » مسعد محمد أحمد | (عزفٌ على وترٍ شاردٍ)

مسعد محمد أحمد | (عزفٌ على وترٍ شاردٍ)

Written By هشام الصباحي on الاثنين، 11 يوليو 2016 | 1:51 م

(عزفٌ على وترٍ شاردٍ)
وحدها شجرة الصفصاف، تحلُّ شعرها كلَّ مساءٍ، تطلقه خلف النهر الهارب علَّه يأتي لها بعبق عطرٍ قديمٍ. \ كلَّما تخطَّيت عتبة بيتي، هرولت إلى المرآة؛ فقط لأطمئن أن كلَّ تلك الوجوه التي علقت بعينيّ لم تنزع عنها تلك النظرة البلهاء. \ لم أفلح أن أغلق شرفتي المطلَّة على الميدان، ولا أدرى كيف أهرب من كل ِّتلك الظلال التي تظل ُّ تبحث عن أصواتها، وسط كلِّ هذا الضجيج. \ لأسبابٍ تتعلق بالهواء ، لم أعد أميز بين رائحةالدم المحفوظ في الثلَّاجات والفائر بين يديّ، وحدها رائحة البارود تظلُّ طازجةً على الدَّوام. \ كما وعدتك فقط أغمضي عينيّك، و سأجتاز كلَّ المسافات لأنام بين ذراعيّك. ما كلّ هذا الطعام على مائدتنا؟!! وردةٌ واحدةٌ تكفي؛ لتجفف دموع شمعةٍ وحيدةٍ. \ ما حاجتي للقصيدة و قدمايّ عالقتان في المجاز ؟!!

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.