الرئيسية » , » "الساكن الوحيد في هذا البيت هو الصقر المتجهم" | رزا جمالي - إيران | ترجمة نزار سرطاوي

"الساكن الوحيد في هذا البيت هو الصقر المتجهم" | رزا جمالي - إيران | ترجمة نزار سرطاوي

Written By Hesham Alsabahi on الخميس، 7 يوليو 2016 | 9:59 ص

رزا جمالي - إيران
ترجمة نزار سرطاوي

"الساكن الوحيد في هذا البيت هو الصقر المتجهم"

ها أنا
أجثم هنا
وكريات دمي الحمراء تفِرّ
اللعبة انتهت إلى العدم
على الطريق ذكرياتٌ لم يكن لها وجود
معروضة للبيع!

كان رجلًا
ثقيلًا
على جفنيّ.

كلّا، لن تنتهي المسألة
كل المرايا تُريني الشيءَ نفسه
غرفةً مقفلة
الحجر يسقط
بيدٍ واحدة وقدمين حافيتن
اليومُ هو مجرد سطح!

تلك الذكرى التي فارقتني 
تتقافز وتستدير
وتغني لي تهويدة
أهذا هو فقدان الذاكرة
أم أنني مجروحة؟
لا أحد يعرفُ
رذاذ الملح
في ذلك الحوض الكبير.
الأيام متوعكة!
أيمكنك أن تجسّ نبضي؟ 
وأنا
الذكرى موصولةٌ بأوردتك.

متعبة
على الرغم من أنهم يقرعون الطبول 
بأعلى صوت ممكن
إلّا أنّني صمّاء

الساكن الوحيد في هذا البيت هو الصقر المتجهم

------------------

'THE ONLY RESIDENT OF THIS HOUSE IS THE GLOOMY HAWK'
Me
huddled here 
And my red cells flee
The game ended in nil
Never-existed memories on the road
!on sale

It was a man
Heavy
.On my eyelids

No, it won't be over
All the mirrors show me the same
A locked room
The stone's falling down
Single-handed and barefoot
!The day is just the surface

That parted memory
Tossing and turning 
Sing me lullaby
Is this the memory loss
?Or I'm wounded 
And nobody knows
The drizzle of salt
.On that large basin
!The days are sick 
?Can you feel my pulse 
And me 
.Is a memory joined to your veins

Tired
Although they're playing the drums
As loudly as possible
!But I'm a deaf

.The only resident of this house is the gloomy hawk
------------------
رُزا جمالي شاعرة ومترجمة وكاتبة مسرح إيرانية ولدت في تشرين ثاني / نوفمبر، عام 1977. درست الدراما في جامعة طهران للفنون. كان لديوانها الأول "هذا الجسد ليس تفاحة، إنه خيارة أو إجاصة" الذي صدر في في عام 1997 صدى واسع، فتح أفاقاً جديدة أمام الشعر الإيراني المعاصر. فمن خلال كسر بناء الجملة والتلاعب بالكلمات قدمت رُزا عالماً سريالياً تفقد فيه المفردات معانيها وتصبح مجرد كتل لغوية مضطربة تعبر عن الحياة اليومية المعاصرة.
وقد صدر لها إثر ذلك عدة دواوين منها تجهم الوجه (1998)، عمل القهوة لإدارة قصة جريمة (2002)،الساعة الرملية نائمة (2011)، الطرق السريعة مغلقة (2014). كما صدر ت لها مسرحية واحدة بعنوان"الظل" (2007). أما في مجال الترجمة فقد صدر لها كتابان: الأول الإبحار إلى بيزنطة، ييتس في اللغة الفارسية، والثاني رواية من تأليف غزالة علي زادة بعنوان بيت الأدارسة.

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.