كتابة | شيخة حسين حليوي

كتابة









وأنا أكتب لا يساندني جيش من النساء وإن صفّقن لي عند النقطة.
ورائي امرأة مكسورة وأخرى خائفة وأربع أخريات يتناوبن في دور عمود وهميّ يصل مباشرة إلى الجنة.
أنا من حظّي أنّني أعرفُهنّ.


مِنْ حظّهن أنّهن لا يتذكّرْن وجهي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة