عناقيد الذكريات |علي المضوني

عامان مرَّا وهي تقفُ
 عارية الروح
تجلدها الليالي
 بسوط الغياب
في كل الفصول
يستأثر بها الاتين
ويتملكها ظالم الشوق والحنين
عيناها تتدلى منهما عناقيد
الذكريات
تمر ثواني الأيام
بلاطعم كذكرياتها الممسوخة
عامان وهي ترقب ظل الوعد
وترمم الجرح بوهم العتاب
وترسم لنزيف الفرح
سطور اغنية ٍخرساء
في كل ليلةٍ
تلثم شفاه صقيع الحب
وتدلل أزاهر عمرها الذاوية
على صدر الايام
آخر أوراق الحب
في خريفها المثخن
بيباس الانتظار
لسحابة عهدٍ ووعدٍ
تمطرها بخيالاته
وتمرغ خدها بعطره

مرَّ العام تلو العام
 ومر العمر
ولم يعد ولن يعوَد
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة