(غيمة شاردة) | مسعد محمد أحمد

(غيمة شاردة)
(١) في السادسة صباحاً بتوقيت الفرص الضائعة لابد أن تكون على رصيف الإنتظار ترقب غيمةً شاردةً ملَّت من إنتظار الريح فذرفت عطشها حين لمحت إرتعاشة أصابعك في الفراغ
(٢) لا تخجل من قميصك المبلَّل ولا تعصره فتسَّاقط عصارة الروح كل الذين مرُّوا من قبلك لم ينصتوا وها أنت تغوص في حقلٍ من الأشواك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة