مقطع (6) | من ديوان منتصف الحجرات | أحمد يماني

6



اليوم رأيت كينونتك بعيني وأنا أعد الطعام. الكينونة هذه التي طالما أفزعت نومي وجعلتني أراني كنقطة معلقة خارج الأرض دون عظام ودماء وصوت من العدم يهمس لي:
HOMO. ECCE

كينونتك الطائشة في الفراغ اليوم رأيتها بعيني واهتززت في مكاني، تأكدت أن في هذه النقطة البعيدة تكمن حياة لن يمكنني أبدا أن أدخلها.
























تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة