رواية سرير الرمان (30) | أسامة حبشي


 (30)


السيدة العجوز، المرأة الشبح، تزورنى كثيرا هذه الأيام ، أقترب من منتصف الخمسينات فى العمر، وهى مازلت تصر على أننى شجرة، وكانت مؤخرا تؤكد أن فروع شجرتى تشيخ ويجب علىّ الحذر، وتحدثت كثيراً عن كاثرين ولمحت بقليل من  الكلام عن أن كاثرين سترثنى وسترث المكان بعد موت شجرتى، وكل رمانة /فتاة كانت أو إمرأة تحتلنى الآن بكل ما كان بينى وبينهن من حيوات مرحة أومتعبة على حوائط فلسفة الرمان.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة