الرئيسية » , , , , , , , » العدد 111 من مجلة الكلمة المسرح، الربيع العربي، فلسطين، الأدب الرقمي، شكسبير ودافيد هارفي

العدد 111 من مجلة الكلمة المسرح، الربيع العربي، فلسطين، الأدب الرقمي، شكسبير ودافيد هارفي

Written By Hesham Alsabahi on الثلاثاء، 5 يوليو 2016 | 7:46 ص

العدد 111 من مجلة الكلمة
 المسرح، الربيع العربي، فلسطين، الأدب الرقمي، شكسبير ودافيد هارفي



الكلمة ـ لندن

يفتتح العدد الجديد من (الكلمة)، التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عدد 111 لشهر يوليو/ تموز 2016 دراساته بالقسم الثاني والأخير من دراسة محررها عن مسرحية أمريكية سوداء أهمل المسرح العربي معرفتها في حينها. وإذ العدد يكمل بهذه الدراسة تقديمه لكاتبة مسرحية تستحق الاهتمام بإنجازها، فإنه يهتم بالمسرح بشكل كبير، ويقدم دراسة عن أعمال جان جينيه المسرحية، وأخرى عن المسرح والهجرة إلى الخليج الذي يستقطب الاهتمام. كما يفتتح العدد بحوار مهم مع أحد أبرز مفكري عالمنا المعاصر، وأهم جغرافييه وهو دافيد هارفي الذي يتحدث عن الربيع العربي وعن متغيرات عالمنا الذي أشعل الربيع العربي شرارة الوعي بخلل جوهري فيه. وهي الشرارة التي كان آخر حرائقها ما دار في بريطانيا من استفتاء أخير على خروجها من الاتحاد الأوروبي، والذي تهتم بدلالاته الباحثة السودانية في دراستها فيه، والتي تتريث عند هذا الحدث برغم أن اهتمامها الرئيسي كان بحصار الرأسمالية المالية الصهيونية للاشتراكية في السودان خاصة. ويواصل العدد رصد ما جرى للربيع العربي الذي يربطه هارفي بثورة 1848 التي تتكرر احداثها فيه من ثورة ثم ثورة مضادة ثم ديكتاتور، فينشر مقالا عن شكسبير في ميدان التحرير يموضع العيد المئوي الرابع لرحيل عملاق المسرح الانجليزي فيما دار ويدور في ربيعنا العربي، وآخر عن تحجيم دور مصر، وثالث عن مرور مئة عام على سايكس بيكو ومؤامرات الغرب على المنطقة. لكن (الكلمة) وهي تعي أن فلسطين هي قضية عالمنا العربي المحورية تهتم بما يدور فيها، وما تفعله سلطة الاستيطان الصهيوني بها من خلال دراسة عن آخر تجليات عنصريتها في أحدى رواياتها، وأخرى تقدم فيها باحثة فلسطينية أخذها الشتات إلى آخر الأرض في استراليا عن شاعر لا يني يتذكرها وهو أبعد ما يكون جغرافيا عنها.
ولا يفوت العدد الاهتمام بقضايا الأدب ومتابعة جديده، فيقدم دراسة مقارنة عن الأدب الرقمي والأدب الورقي، وأخرى عن الرواية متعددة الرواة، وثالثة عن فوكو وديلوز. فضلا عن احتفاء العدد كالعادة بالنصوص الإبداعية، حيث قدم بدلا من الرواية المعتادة مجموعة قصصية من مصر، وديوان شعري من اليمن، وآخر قصير من فلسطين، كما ينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص وعلامات ونقد وكتب وشهادات/ مواجهات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية.
في باب دراسات تقدم الكلمة الجزء الثاني والأخير من دراسة الناقد الدكتور صبري حافظ عن "لورين هانزبيري: افريقيا و"البيض" والمسرح الكلاسيكي" مستقصيا المزيد من سبو أغوار تجربة هانزبيري، كيلا  تتحكم في خريطة معرفته بالمسرح في العالم اختيارات المركزية الثقافية الغربية. وتقدم الباحثة نجمة خليل حبيب في دراستها "جمالية التجاوب في قصيدة النثر العربية" من خلال قراءة جمالية لديوان شاعر لبناني هو شوقي مسلماني، تزاوج فيها بين جماليات التلقي عند إيسر، وسبر أغوار المستويات المتعددة لبكارة الصورة عند باشلار. وتتابع الباحثة خديجة صفوت تتبع مختلف تجليات حصار الرأسمالية الصهيونية للتجربة الاشتراكية في السودان. وفي دراسته "وسيمتد الصمت "حتى مطلع الفجر" للناقد عبدالحميد يحيى نقترب من تواريخ مفصلية في حياة الوطن من خلال منجز روائي يرى فيه حياة الفلاح، ويقدم الباحث نبيه القاسم في دراسته "جدار حي" والحل المستحيل للنزاع" رواية عبرية أثارت جدلا في دولة الاستيطان الصهيوني. وتقدم الكلمة ترجمة مهمة لدراسة مهمة لمسرح جان جينيه لجانيت ل. سافونا. ويتناول الباحث محمد العنوز العلاقة بين "الأدب الورقي والأدب الرقمي" وهو ما نتج عنه ظهور أشكال جديدة في الإنتاج والتلقي.
في باب شعر نقرأ ديوانا جديدا للشاعر اليمني الشاب ونيس المنتصر، موسوم ب"لا شيء أكثر ولا أقل" يرتكز في كليته على موضوعتي الحضور والغياب، كما يقدم العدد الجديد ديوان قصيرا "سبايا الملح" للشاعر الفلسطيني نمر سعدي. هذا جانب قصائد للشعراء: محمد بلمو، آمال عواد رضوان، أوس حسن، عمر يوسف سليمان، عبدالله سرمد الجميل. وتفتتح مجموعة "عم فتحي وقصص أخرى" للقاص المصري محسن صالح والتي يصور خلالها حياة يومية بتفاصيلها وهموم بشرها وشخصياتها الشعبية، باب السرد الذي يقدم خلاله الروائي والقاص العراقي سلام ابراهيم نصا عن أوجاع الهجر في الغربة بعنوان "سرير الرمل". الى جانب نصوص أمين خالد دراوشة، حامد الفقيه، الحسن بنمونة، صادق الطريحي، معاوية محمد الحسن.
في باب النقد تكتب الكاتبة رغداء زيدان عن "التاريخ وسايكس بيكو"، ويقدم الكاتب حامد فضل الله "المبدع والقارئ" عبارة عن مرثية وداع لقاص ومبدع عانى من وجع الغربة، عن "شكسبير في ميدان التحرير" يعود الفنان عادل السيوي الى تأمل وسبر أغوار آليات السلطة ودور الجماهير، ويكشف الدبلوماسي عبدالسلام الرقيعي عن "الاستراتيجية الامريكية ضد روسيا" وطبيعة الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وينشر الباحث محمد رشيد السعيدي الجزء الأخير من مشروع نتائجه وملاحظاته حول مساره البحثي في دراسته "الرواية متعددة الرواة انزياحات التأليف والتجنيس"، ويضيء الناقد نجيب طلال بعض من مسارات المسرح المغربي في علاقته ب"الهجرة" والتباسات هذه العلاقة، ويتوقف روجي بول دروا عند علاقة فوكو ودولوز "الصديقان اللدودان"، يكشف العلاقة بينهما والأساس الفلسفي النيتشوي الذي تنهض عليه، ويكشف الكاتب محمد سيد رصاص عن خلفيات "تحجيم مصر" ودورها.  
  تقدم (الكلمة)، في باب مواجهات، حوارا مهما وكاشفا مع المفكر والجغرافي اليساري المرموق ديفيد هارفي، يتناول فيه حالة العالم المعاصر انطلاقا من الربيع العربي وحركات الاحتجاج الدولية، وإطلالا على مشهد عالمي أوسع يكشف فيه كيف يتحكم رأس المال في رسم خريطته، لصالح عملية تخلف الشعوب الفقيرة المستمرة. في باب كتب يقارب الكاتب شريشي لمعاشي كتاب المؤرخ صالح شكاك يكشف فيه أسرار المغرب والمغاربة، ويكتب القاص بهاء عبدالمجيد عن "غاتسي العظيم" والحلم الأمريكي" وكيف استطاعت الرواية أن تعكس أنماطا وأشكال المجتمع الأمريكي، وتقدم القراءة التاريخية للناقد أوس داوود يعقوب "في كتاب تطور المجتمع السوري" كيف انتقلت من السيطرة العثمانية إلى الانتداب الفرنسي، والاستقلال القصير، ثم الانتداب البعثي، وعن "مصائر ورواية العودة والبقاء هناك" يكتب الناقد المصري محمود عبدالشكور راصدا مسارات القابضين عن الوطن والجمر، ويكتب الناقد هاشم شفيق عن "مستر فيرتيغو: طغيان الحلم وعلو الأسطرة" وعن عوالم قريبة من فتنة من "ألف ليلة وليلة"، وينهي الناقد أحمد عمار باب كتب بمقال حول "البحراوي يمدح الألم" عن اليوميات التي تسجل انجراحات الرحلة.           
بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت: http://www.alkalimah.net

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.