مازلت لا أفهم | علية الإدريسي البوزيدي


مازلت لا أفهم الرصيف الذي أمشي عليه كل عشية كيف أدله على دم يسحر الوقت ليأتي على هيئة شمس تحمل زفاف الوحدة الطويلة و ترشد ثرثرة الضوء إلى طاولة ساحر يتضاءل ليس من أجلي تطير العصافير التي تحت القبعة لا داعي للتصفيق بشيء من الحظ ينهمر شك السحر على كراسي يملؤها القلق لتهدأ ضفاف الموسيقى التي تشبه النهاية وأنا ألونها في كتاب أطفال يقشرون النهر كلما انكسرت جرة في الحائط وعلى شريحة بيتزا يتراجعون خطوة لتتوقف دندنات المطر. الخطوط التي في النفق تقفز داخل فقاعة حذاء حي و تتدرب على إطلاق موت هارب إلى المقبرة ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا